السيد محمد حسين فضل الله

37

من وحي القرآن

إلى بعض الوسائل العملية التي تعرّفه خفايا الناس ، وهو أمر لا تقرّه العقيدة الإيمانية التي تعتقد بأن اللَّه عالم بكل شيء ، فكل شيء حاضر لديه بشكل مطلق ، ولكن الظاهر أن المراد به لنظهر المؤمن من الشاكّ باعتبار أن ذلك سبيل للإظهار الذي هو سبب العلم من حيث طبيعة الأشياء ، لا على أساس علم اللَّه .